الدخول: ينشر الأمن العام (GS) قائمة بالجنسيات التي تحصل على تأشيرة مجانية لمدة شهر واحد، قابلة للتمديد إلى ثلاثة أشهر، عند الوصول للسياحة (وتسمي روسيا وأوكرانيا وأذربيجان، وتذكر بصورة منفصلة تأشيرة مجانية متعددة الدخول لمدة 3 أشهر للمواطنين الأتراك المسافرين كسائحين في المطارات والمراكز الحدودية)؛ ولم تُذكر كازاخستان في القوائم المسترجعة. وتأشيرة الطالب فئة مستقلة في شروط وأحكام GS، تصدرها البعثات اللبنانية في الخارج أو GS، وتتطلب بيان قبول من جامعة معتمدة في لبنان (أو بطاقة طالب) وإثبات أموال لتمويل الدراسة (حاملو المنح معفون). الإقامة: بعد الوصول يتقدم الطالب إلى GS بطلب تصريح إقامة طالب سنوي عبر الجامعة، وتذكر LAU أن خطاب القيد يجب أن تصدّقه MEHE وسفارة الطالب. وتقول LAU إنه يجب التقدم بطلب تصريح لمدة سنة حتى لإقامة مدتها أربعة أو ستة أشهر. ويدرج جدول رسوم GS 'تصريح إقامة طالب سنوي' بمبلغ 15,000,000 LBP، مع خدمة عاجلة اختيارية بمبلغ 4,900,000 LBP. وقد يحتاج بعض الأشخاص إلى ترخيص مسبق من GS؛ تأكد لدى أقرب سفارة لبنانية.
تحذيرات السفر والعقوبات والمدفوعات
اعتبارًا من 2026-10-26: تنصح FCDO البريطانية (محدّثة في 10 أغسطس 2026، وما تزال سارية في 26 أكتوبر 2026) بعدم السفر إطلاقًا إلى المناطق المدرجة، وهي أجزاء من بيروت وضواحيها الجنوبية (باستثناء الطريق 51 إلى المطار)، ومحافظتا الجنوب والنبطية، وشرق البقاع وأجزاء منه، وشمال بعلبك-الهرمل وشمال عكار والمخيمات الفلسطينية الاثنا عشر؛ وبعدم السفر إلا للضرورة القصوى إلى الجزء الجنوبي من جبل لبنان وجزء من البقاع وبقية بعلبك-الهرمل وأجزاء من طرابلس؛ كما تحذر من خطر الاختطاف والإرهاب وتقول إن السفر خلافًا للنصيحة قد يبطل التأمين. وتحتفظ Auswaertiges Amt الألمانية (الصفحة بتاريخ 26 أكتوبر 2026) بتحذير جزئي من السفر (Teilreisewarnung) لجنوب لبنان جنوب الجية، ووادي البقاع، وبعلبك-الهرمل، ومنطقة الحدود السورية، وجميع المخيمات الفلسطينية والضواحي الجنوبية لبيروت، وتنصح بشدة بعدم السفر إلى بقية أنحاء البلاد؛ وطرابلس ذات خطر مرتفع بصورة خاصة للعنف والجريمة؛ والذخائر غير المنفجرة موجودة. كندا: 'تجنّب كل سفر' (محدّثة في 23 يوليو 2026). وزارة الخارجية الأمريكية: يُذكر أنها المستوى 4 'Do Not Travel'، بتاريخ 21 أغسطس 2026، مع أمر موظفي الولايات المتحدة غير الأساسيين بالمغادرة في 23 فبراير 2026، لكنها مأخوذة من ملخص نتيجة بحث لأن الصفحة أعادت HTTP 403 ولم تُقرأ. وزارة الخارجية التركية: تحمل قائمة إعلاناتها إدخالات 'Lebanon Security and Travel Announcement' بتاريخ 17 أبريل 2024 و4 أغسطس 2024؛ ولم يُقرأ النص ولم يتم التحقق من موقف تركي حالي. يجب على المتقدمين التحقق من كل صفحة رسمية قبل السفر.
تصف نصائح السفر الرسمية (وليست نصًا قانونيًا للعقوبات) بيئة المدفوعات: تقول FCDO البريطانية إن لبنان في أزمة اقتصادية ممتدة، وقد يتعذّر الدفع بالبطاقة، والدولار الأمريكي هو العملة النقدية الرئيسية، وقد يكون الوصول إلى الدولار صعبًا أو مكلفًا، ولذلك ينبغي للمسافرين حمل ما يكفي من النقد لكامل الإقامة. وتقول Auswaertiges Amt الألمانية إن الليرة اللبنانية هي العملة الرسمية لكن توجد عدة أسواق صرف موازية، والدولار الأمريكي مقبول على نطاق واسع، وأجهزة الصراف الآلي والبطاقات الأجنبية تعطي عادةً أسعارًا أسوأ بكثير، وكثير من المتاجر تقبل النقد فقط، وشهدت البنوك احتجاجات عنيفة بسبب الودائع المجمدة، وكثير من المستشفيات تطلب دفعًا نقديًا مسبقًا غالبًا بعملة أجنبية، ويجب التصريح للمصرف المركزي بالتحويلات النقدية التي تزيد على نحو 10,000 دولار أمريكي. وتقول كندا إن الاقتصاد قائم أساسًا على النقد، ويمكن صرف العملات الأجنبية في مكاتب الصرافة المرخّصة وليس في البنوك، وبعض البنوك تحد من السحب اليومي من أجهزة الصراف الآلي. وتتفق ممارسة الجامعات مع ذلك: تذكر NDU أن رسوم الساعات المعتمدة يجب أن تُدفع كاملة نقدًا بالدولار الأمريكي، وتقبل Balamand الدفع نقدًا لدى أمين الصندوق. ولم يُعثر على نظام عقوبات شامل رسمي على لبنان؛ وتشير FCDO البريطانية إلى أن حزب الله جماعة محظورة وأن تمويل أو دعم المنظمات المحظورة قد يُلاحَق قضائيًا في المملكة المتحدة.